طوي بخيتة، للكاتبة مريم الغفلي

أنهيتها في جلسة.

رواية خفيفة تعكس صورة ماضي الإمارات قبل اكتشاف النفط وما كان يعانيه الناس من ترحال وتنقل وجوع وعطش ومدى ارتباطهم بأراضيهم. مليئة بالمشاعر الدافئة الهادئة، بسيطة اللغة، واضحة.

بخيتة التي اصبحت اماً لابن صديقتها الوحيدة، فتاة صغيرة لم تتعدى السابعة عشر. افترقت عن أهلها وكادت تقتل ظلماً بسبب كيد وافتراء عمتها ذات اللسان السام، مرت بالعديد من الصعوبات والظلم والمؤلم أنها لم تعلم ما هي خطيئتها. سمي الطوي (البئر) الذي احتضنها عندما ألقيت فيه ظلماً تيمناً بها (طوي بخيتة) ليبقى شاهداً على ظلمها وبراءتها. انتهت الرحلة بالتقاء الدروب، لُم شمل العائلة، أشرقت شمس براءتها وعفتها.